إتصل بالسيد الوالي                                                                      
 الصفحة الرئيسية  والــي الولاية  ميلة التاريخ و الحضارة ميلة الولاية                                الزيارات الميدانية
 المشاريع    إعلانـــات    الخدمات      إتصل بــــنا      
                                                                         
       

 

 

 

 

 

   السيد الوالي: يسرني باسمي الخاص و باسم كل موظفي الولاية  أن استقبلكم على موقعنا الرسمي في تصميمه الجديد و محتواه المتنوع لغرض استضافتكم و تحقيق تطلعاتكم، لأني متأكد من كون هذه الوسيلة واجهة رائعة للتعريف بالدور الذي تقوم به السلطات العمومية لفائدة مواطنيها لتحقيق التنمية، و رغم هذه المجهودات المبذولة اتجاه المواطنين إلا أنها تبقى مجهولة من قبل البعض منهم، و من اجل تقارب دائم من الجماعات و المواطنين تسعى الولاية جاهدة في ذلك إلى تحسين خدماتها، حيث ستكتشفون من خلال هذا الموقع الرسمي كما من المعلومات و الوسائل المعرضة على شبكة الانترنت من طرف مختلف القطاعات، كما يمكنكم متابعة آخر الأخبار و القرارات المتعلقة بالولاية عند تفحص باب الأخبار.

                                             عبد الرحمان كاديد

         
Mila
Mila
Mila
Mila
Mila
Mila
Mila
Mila
Mila
الصفحة الرئيسية

ميلة التاريخ و الحضارة

           

 

 

 

   

برزت ميلة في العهد النوميدي كإحدى أهم المدن التابعة لماسينيسا حيث تذكر المصادر أنها كانت إحدى المقاطعات تدعى ميلو نسبة إلى ملكة كانت تحكمها في العهد الروماني وفي عهد يوليوس قيصر ظهرت ميلاف كواحدة من المدن الأربع التي تشكل الكونفدرالية السيرتية تحت حكم ب.سيتيوس نيكرينوس وحملت لقب كولونيا وقد ذكرت في العديد من الناقشات الأثرية بعدة تسميات منها :Médius, Milo, Milah ou Mila Milev, Mulium, Molium, أما عن أصل التسمية فقد اختلفت الآراء والتأويلات، ولكن اتفق جل الباحثين على أن أصلها امازيغي ميلاف تعني الألف ساقية أو الأرض المسقية . وميلو تعني الضل في اللغة الامازيغية وميديوس تعني المكان الذي يتوسط عدة أمكنة وهو مشتق من موقعها الجغرافي حيث تتوسط أهم المدن القديمة يقول بلين (كانت ميلاف أولا قلاعا حربية لحماية سيرتا ثم اخذت في التوسع إلى أن أصبحت في عهد الإمبراطور تراحان (98 ـ117م) شبيهة بسيرتا

             
       

في القرن الثالث الميلادي ظهر اسم ميلاف لأول مرة في كتابات القديس سيبيريان أثناء المجمع الكنسي الذي عقد بقرطاج في 1 سبتمبر سنة 256 م ، وفي سنة( 360 م )اشتهرت المدينة من خلال القديس أوبتا الذي كان حليفا للقديس أوغسطين ضد القديس دوناتوس او المذهب الدوناتي المناهض للكنيسة الكاثوليكية ، وتشيرا لمصادر عن مؤتمرين عقدا بميلاف الأول سنة( 402 م) والثاني الذي ترأسه أوغسطين بنفسه عقد سنة( 416 م) وقد بنيت بها واحدة من أقدم الكنائس في الجزائر
وبعد انحطاط الإمبراطورية الرومانية وانشقاقها زحف الو ندال إلى بلاد المغرب ومكثوا في الإقليم الشرقي حوالي قرن من الزمن ويحتمل ان ميلاف قد أخضعت سنة( 445 م) من طرف القائد الوندالي بيليزار الذي جعلها مركزا لمراقبة باقي الأقاليم المجاورة

استولى البيزنطيون على المدينة سنة( 539ـ540 م) ونظرا لأهميتها الدينية والإستراتيجية جعلوا منها المدينة القلعة حيث قام القائد سولومون ببناء السور المحيط بالمدينة ودعمه بـ 14 برج للمراقبة وضم أهم معالم المدينة الرومانية
أي ان القديس او الراهب Ville évêché وقد كان للمدينة في العهد البيزنطي دور ديني بالغ الاهمية و هو السلطة الحاكمة في المدينة

واستمر ذلك حتى الفتح الإسلامي سنة 674 م أي سنة 55 هـ أين دخلها الصحابي الجليل أبو المهاجر دينار فاتحا مقيما بها أول مسجد بالجزائر الثاني في بلاد المغرب بعد مسجد عقبة بن نافع بالقيروان التونسية.على انقاد الكنيسة الرومانية فكانت تنطلق منها الفتوحات الإسلامية نحو باقي الأقاليم وعند فتحها أطلق عليها اسم ميلاح ليسهل نطقها واستمر الاسم متداولا إلى أن جاء الفرنسيين أين أصبحت ميلة الحالية اختصارا لنطقها في الفرنسي ميله

اهتم المؤرخون بتاريخ دخولها إلى حظيرة الإسلام والعروبة فقد خصها المؤرخ المصري أبو المحاسن الثغري بردي (874هـ/1469م) صاحب كتاب النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة حيث حدد فيه اسم القائد الذي فتحها وهو أبو المهاجر دينار (55هـ ـ62هـ/675ـ682م) وقد تقلد إدارة ولاية المغرب وقيادة الجيش فيه.بعد ان ابعد معاوية ابن ابي سفيان(41هــ ـ61هـ/661ـ681م) عقبة بن نافع الفهري عن أفريقية ، وعزل معاوية ابن حديج السفوكي عن مصر وعين مكانه مسلمة ابن مخلد الأنصاري،ويقال انه أول من جمعت له ولاية مصر والمغرب في ولاية واحدة،ومن ثم ولى له مولى يدعى أبو المهاجر الذي وصل إلى المغرب سنة (55هـ/675م ) (01) وبعد وصوله قام بإنشاء قاعدة جديدة مرتبطة باسمه،كان مقرها وسط البربر الذين تعاونوا معه على وضع نواة معسكره الجديد. وقد أراد بهذه المبادرة أن يشاركه السكان المحليين في عمليات الفتح وهكذا يكسب نفوسهم وولاءهم إلى أن وصل إلى ميلة التي فتحها سنة (59هـ/679م) التي جعلها عاصمته ومقر قيادة الجيوش الفاتحة وقد أقام بها سنتين وسط أهل كتامة وقام بتشييد دار الإمارة ومسجدا للمسلمين ،إلى أن استشهد رفقة الصحابي عقبة ابن نافع في معركة تهوده الشهيرة

لم تسلم المدينة مثلها كباقي الحواضر الإفريقية من التيارات الفكرية والمذهبية التي سادت المنطقة في القرن الثاني(2هـ) الثامن ميلادي( 8م) على الرغم من أن المذهب السني بقي السائد فيها أما المذاهب الأخرى فوردت إليها عن طريق النازحين من المشارقة وخاصة منهم فرقتي الخوارج الصفرية والاباضية الذين استقلوا بالمغرب الأقصى والأوسط عن الخلافة الأموية بعد ثورة سنة( 122هـ/739م) والتي على إثرها قام أمير أفريقية عبد الرحمان الفهري بمحاربتهم وعين على المناطق الحساسة قادة عسكريين من بينهم مصال ابن حماد الذي تمكن من إبعاد خطرهم إلى أن حكمها الاغالبة الذين افقدوا المدينة أهميتها السياسية وأصبحت في ظل حكمهم جزءا من إقليم الزاب

وفي سنة( 288هـ/900م) دخل أبو عبيد الله الشيعي بلاد كتامة وعرف من شيوخها أنها تستمتع باستقلالية في تسيير شؤونها وان صلتها بالسلطة في القيروان كانت ضعيفة خاصة سكان البداوي ،فشجعه ذلك على الاستقرار في ارض كتامة وانتشر نشاط هذا الداعية حتى في مدينة ميلة التي اقام بها فترة (*)مما جعل الحاكم الاغلبي موسى ابن العباس ابن عبد الصمد( 261هــ ـ289هـ/876م ـ902م )يسعى إلى ملاحقته والقبض عليه ، لكن أبا عبيد الله كان مدعوما بالقبائل الكتامية التي ساندته فقاتله وزحف إلى المدينة مستغلا قلة حاميتها التي كانت ضمن الجيش الفاتح لصقلية فدخلها بأمان وولى عليها أبو يوسف ماكنون ابن ضارة الاوجاني الايكجاني ،ثم عاد إلى قاعدته بتازروت (عين الملوك) ولما سمع زيادة الله الاغلبي جهز جيشا واتجه نحو تازروت فوجدها خالية فأمر بتهديمها وإحراقها .و واصل سيره نحو ايكجان أين حاصره الكتاميون وهزم الجيش الاغلبي وتوالت هزائم الاغالبة وانتصارات الفاطميين إلى أن دخل الداعية الشيعي القيروان واسقط الدولة الأغلبية سنة (298هـ/908م) (02) ومن ثم نخلص إلى القول أن ميلة كانت أول مدينة أغلبية تسقط في يد الفاطميين .ونقطة انطلاق وبداية حضارة امتد نفوذها إلى الشام ومصر وبسطت سيطرتها على البحر المتوسط والأقاليم المجاورة بعد تكوينها لأقوى أسطولين في تلك الفترة قوام الأسطول الواحد 260 سفينة تاركة

           
Chinese (Simplified) Dutch English French German Indonesian Italian Spanish Turkish

جديد الولاية

إبقى مطلع على آخر الأخبار للولاية